توجه الناخبون المغاربة صباح الجمعة إلى مكاتب الاقتراع لاختيار 395 نائبا في البرلمان، في ثاني انتخاباتتشريعية تشهدها البلاد منذ تبني دستور 2011 الذي أقر العديد من الإصلاحات.
وتبدو انطلاقة عملية التصويت هادئة، لكن يتوقع أن يكون الإقبال أكبر قبل صلاة الجمعة بقليلوبعدها مباشرة.
وقال مراسل الجزيرة في الرباط عبد المنعم العمراني إن جميع مراكز الاقتراع في المملكة فتحت فيموعدها، وفق بيان لوزارة الداخلية. وأضاف المراسل أن من المتوقع أن ترتفع نسبة الإقبال على التصويتبعد صلاة الجمعة وانتهاء دوامات الموظفين، حيث إن يوم الجمعة يوم عمل عادي في البلاد.
وفي الدار البيضاء، قالت مراسلة الجزيرة آمال وناس إن الإقبال على التصويت لا زال ضعيفا حتى الآن،مشيرة إلى أن الناخبين في المدينة سيختارون من بين 136 لائحة حزبية و450 مرشحا.
ويشارك في هذه الانتخابات نحو 16 مليون ناخب لاختيار 395 نائبا من أصل نحو سبعة آلاف مرشح.
وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران إن هذه الانتخابات البرلمانية ستكون فيصلافي الحكم على أداء حزبه وحلفائه في الفترة الماضية، وشدد على أن حزبه سيلتزم بما تفرزه صناديقالاقتراع.
من جانبه قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري إن الشعب المغربي "سيتصدى لكلمحاولة تهدف إلى العبث بأمن البلد وسلامة مواطنيه".
وكان العدالة والتنمية قد تصدر آخر انتخابات برلمانية عام 2011 بحصوله على 107 مقاعد، تلاهالاستقلال بستين مقعدا، ثم التجمع الوطني للأحرار بـ52، في حين حل الأصالة والمعاصرة رابعا بـ47مقعدا.
وبموجب الدستور، يكلف ملك المغرب محمد السادس شخصية من الحزب الذي يتصدر انتخاباتمجلس النواب، بتشكيل الحكومة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق